عاجل: الذهب يصل إلى هذا المستوى قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية
18 ديسمبر 2025 | 10:48 ص investing.com
حافظت أسعار الذهب على استقرار نسبي خلال تعاملات يوم الخميس، مدعومة بإشارات تميل إلى التيسير من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في وقت حدّت فيه قوة الدولار من مكاسب المعدن النفيس، مع ترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية المهمة في وقت لاحق من الأسبوع.
في المقابل، واصل مؤشر الدولار الحفاظ على مكاسبه السابقة بعد أن لامس أعلى مستوياته في نحو أسبوع، وهو ما قلّص من جاذبية الذهب المقوّم بالعملة الأمريكية، وحدّ من قدرته على تحقيق صعود إضافي.
في خضم استقرار الذهب المرتقب لبيانات التضخم الأمريكية وتفوق الفضة مع مكاسب 130%، يصبح تحليل تأثير السياسة النقدية المتغيرة على مختلف المعادن النفيسة أمراً بالغ الأهمية.
الفضة تواصل التفوق وتقترب من مستويات قياسية
على صعيد المعادن الأخرى، اقتربت الفضة من أعلى مستوياتها التاريخية، حيث ارتفعت بنسبة 0.1% إلى 66.36 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا عند 66.88 دولار في الجلسة السابقة.
وحققت الفضة مكاسب قوية منذ بداية العام بلغت نحو 130%، متفوقة بشكل واضح على الذهب الذي ارتفع بنحو 65% خلال الفترة نفسها، مدعومة بالطلب الصناعي القوي، واستمرار اهتمام المستثمرين، إلى جانب تراجع المعروض في الأسواق.
ويرى بعض المحللين أن الفضة قد تختبر مستوى 70 دولارًا للأونصة خلال العام المقبل، خاصة إذا واصل الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة، ما يعزز الإقبال على المعادن النفيسة كأدوات تحوط واستثمار.
إشارات الفيدرالي وترقب بيانات التضخم
وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق في شركة أواندا، إن تصريحات عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر تعكس إمكانية استمرار دورة خفض الفائدة، وهو ما يوفر دعمًا واضحًا لكل من الذهب والفضة، مع الإشارة إلى أن موجات من جني الأرباح قد تظهر عند المستويات الحالية.
وكان والر قد أكد أن البنك المركزي لا يزال قادرًا على خفض أسعار الفائدة في ظل تباطؤ سوق العمل، مشددًا في الوقت نفسه على دفاعه الكامل عن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وذلك بالتزامن مع استعداده لإجراء مقابلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار سباق خلافة جيروم باول.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 4.6% خلال نوفمبر، متجاوزًا توقعات الأسواق عند 4.4%، ومسجلًا أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2021.
السياسة النقدية والمعادن النفيسة
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد نفّذ الأسبوع الماضي ثالث وآخر خفض لأسعار الفائدة هذا العام بمقدار 0.25%، فيما تُسعّر الأسواق حاليًا خفضين إضافيين مماثلين خلال عام 2026.
وعادة ما تستفيد الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب، من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، حيث تقل تكلفة الفرصة البديلة لحيازتها مقارنة بالأدوات الاستثمارية الأخرى.
وينتظر المستثمرون في الوقت الراهن صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر نوفمبر في وقت لاحق اليوم، يليها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وسط توقعات بأن تلعب هذه البيانات دورًا حاسمًا في توجيه توقعات السياسة النقدية المقبلة.
الذهب عند التسوية أمس
ارتفعت أسعار الذهب عند إغلاق تعاملات الأربعاء، مع متابعة المستثمرين تصريحات مسؤولي الفيدرالي لبحث آفاق السياسة النقدية.
في المقابل، واصل مؤشر الدولار الحفاظ على مكاسبه السابقة بعد أن لامس أعلى مستوياته في نحو أسبوع، وهو ما قلّص من جاذبية الذهب المقوّم بالعملة الأمريكية، وحدّ من قدرته على تحقيق صعود إضافي.
في خضم استقرار الذهب المرتقب لبيانات التضخم الأمريكية وتفوق الفضة مع مكاسب 130%، يصبح تحليل تأثير السياسة النقدية المتغيرة على مختلف المعادن النفيسة أمراً بالغ الأهمية.
الفضة تواصل التفوق وتقترب من مستويات قياسية
على صعيد المعادن الأخرى، اقتربت الفضة من أعلى مستوياتها التاريخية، حيث ارتفعت بنسبة 0.1% إلى 66.36 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا عند 66.88 دولار في الجلسة السابقة.
وحققت الفضة مكاسب قوية منذ بداية العام بلغت نحو 130%، متفوقة بشكل واضح على الذهب الذي ارتفع بنحو 65% خلال الفترة نفسها، مدعومة بالطلب الصناعي القوي، واستمرار اهتمام المستثمرين، إلى جانب تراجع المعروض في الأسواق.
ويرى بعض المحللين أن الفضة قد تختبر مستوى 70 دولارًا للأونصة خلال العام المقبل، خاصة إذا واصل الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة، ما يعزز الإقبال على المعادن النفيسة كأدوات تحوط واستثمار.
إشارات الفيدرالي وترقب بيانات التضخم
وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق في شركة أواندا، إن تصريحات عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر تعكس إمكانية استمرار دورة خفض الفائدة، وهو ما يوفر دعمًا واضحًا لكل من الذهب والفضة، مع الإشارة إلى أن موجات من جني الأرباح قد تظهر عند المستويات الحالية.
وكان والر قد أكد أن البنك المركزي لا يزال قادرًا على خفض أسعار الفائدة في ظل تباطؤ سوق العمل، مشددًا في الوقت نفسه على دفاعه الكامل عن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وذلك بالتزامن مع استعداده لإجراء مقابلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار سباق خلافة جيروم باول.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 4.6% خلال نوفمبر، متجاوزًا توقعات الأسواق عند 4.4%، ومسجلًا أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2021.
السياسة النقدية والمعادن النفيسة
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد نفّذ الأسبوع الماضي ثالث وآخر خفض لأسعار الفائدة هذا العام بمقدار 0.25%، فيما تُسعّر الأسواق حاليًا خفضين إضافيين مماثلين خلال عام 2026.
وعادة ما تستفيد الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب، من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، حيث تقل تكلفة الفرصة البديلة لحيازتها مقارنة بالأدوات الاستثمارية الأخرى.
وينتظر المستثمرون في الوقت الراهن صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر نوفمبر في وقت لاحق اليوم، يليها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وسط توقعات بأن تلعب هذه البيانات دورًا حاسمًا في توجيه توقعات السياسة النقدية المقبلة.
الذهب عند التسوية أمس
ارتفعت أسعار الذهب عند إغلاق تعاملات الأربعاء، مع متابعة المستثمرين تصريحات مسؤولي الفيدرالي لبحث آفاق السياسة النقدية.