الذهب يقترب من خسارة 5% في واحدة من أعنف موجات التراجع
29 ديسمبر 2025 | 07:11 م investing.com
شهدت المعادن النفيسة تراجعًا حادًا خلال هذه اللحظات من تعاملات يوم الاثنين، حيث هبطت أسعار الفضة والبلاتين بعد أن سجلت مستويات قياسية في وقت سابق من الجلسة، وذلك مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب موجات الصعود القوية الأخيرة.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 4.5% ليصل إلى 4,327 دولار للأوقية بحلول الساعة 18:40 بتوقيت الرياض، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 4,549.71 دولار يوم الجمعة. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم فبراير بنسبة مماثلة لتسجل 4,347 دولار.
وتراجع سعر البلاتين بنسبة 12% ليصل إلى 2,157.09 دولار للأوقية، بعدما سجل قمة تاريخية عند 2,478.50 دولار في وقت سابق من الجلسة، في حين هبطت أسعار الفضة الفورية بنسبة 10% إلى 71.11 دولار للأوقية، متراجعة بدورها عن أعلى مستوى قياسي عند 83.98 دولار.
فيما شهد البلاديوم الفوري هبوطًا حادًا أيضًا بنسبة 15% ليصل إلى 1,634.04 دولار للأوقية، في واحدة من أقوى موجات التراجع اليومية بين المعادن النفيسة.
في ظل موجة التراجع الحادة للمعادن النفيسة بعد تسجيلها قمماً تاريخية، مع هبوط الفضة والبلاتين بنسب تصل إلى 12%، تبرز الحاجة لأدوات تحليل آنية تميز بين عمليات جني الأرباح الطبيعية وبداية تحول هيكلي في الاتجاه.
قال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز، إن جميع المعادن وصلت مؤخرًا إلى قمم تاريخية أو قريبة منها، وأن التراجعات الحالية تعكس عمليات جني أرباح طبيعية بعد الارتفاعات الاستثنائية التي سجلتها الأسعار.
وسجل الذهب ارتفاعًا بنحو 64% منذ بداية العام، في حين يتجه كل من البلاتين والبلاديوم لتحقيق مكاسب سنوية أيضًا، بينما تفوقت الفضة على الجميع بارتفاع يقترب من 148%، مدفوعة بوضعها كأحد المعادن الحيوية، إلى جانب نقص المعروض وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
الفضة بين قيود المعروض وآفاق المستقبل
تشير التقديرات إلى أن العوامل الأساسية الداعمة لسوق الفضة لا تزال قائمة، وعلى رأسها القيود المرتبطة بالإمدادات، وهو ما يعزز النظرة الإيجابية تجاه آفاق المعدن خلال 2026 رغم التراجعات الأخيرة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلن الرئيس الأمريكي أن التقدم بات ملحوظًا في مسار التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا، مع اقتراب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وأوكرانيا. كما يستعد للدفع نحو إحراز تقدم في ملف وقف إطلاق النار المتعثر في غزة خلال لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في اليوم نفسه.
ويُنظر إلى الذهب تقليديًا باعتباره ملاذًا آمنًا، حيث يحقق أداءً قويًا خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، كما يستفيد من بيئات أسعار الفائدة المنخفضة نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا.
وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمال تنفيذ خفضين في أسعار الفائدة خلال العام المقبل، في ظل انتظار المستثمرين لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، والمقرر نشره يوم الثلاثاء، للحصول على إشارات أوضح بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 4.5% ليصل إلى 4,327 دولار للأوقية بحلول الساعة 18:40 بتوقيت الرياض، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 4,549.71 دولار يوم الجمعة. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم فبراير بنسبة مماثلة لتسجل 4,347 دولار.
وتراجع سعر البلاتين بنسبة 12% ليصل إلى 2,157.09 دولار للأوقية، بعدما سجل قمة تاريخية عند 2,478.50 دولار في وقت سابق من الجلسة، في حين هبطت أسعار الفضة الفورية بنسبة 10% إلى 71.11 دولار للأوقية، متراجعة بدورها عن أعلى مستوى قياسي عند 83.98 دولار.
فيما شهد البلاديوم الفوري هبوطًا حادًا أيضًا بنسبة 15% ليصل إلى 1,634.04 دولار للأوقية، في واحدة من أقوى موجات التراجع اليومية بين المعادن النفيسة.
في ظل موجة التراجع الحادة للمعادن النفيسة بعد تسجيلها قمماً تاريخية، مع هبوط الفضة والبلاتين بنسب تصل إلى 12%، تبرز الحاجة لأدوات تحليل آنية تميز بين عمليات جني الأرباح الطبيعية وبداية تحول هيكلي في الاتجاه.
قال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن في شركة هاي ريدج فيوتشرز، إن جميع المعادن وصلت مؤخرًا إلى قمم تاريخية أو قريبة منها، وأن التراجعات الحالية تعكس عمليات جني أرباح طبيعية بعد الارتفاعات الاستثنائية التي سجلتها الأسعار.
وسجل الذهب ارتفاعًا بنحو 64% منذ بداية العام، في حين يتجه كل من البلاتين والبلاديوم لتحقيق مكاسب سنوية أيضًا، بينما تفوقت الفضة على الجميع بارتفاع يقترب من 148%، مدفوعة بوضعها كأحد المعادن الحيوية، إلى جانب نقص المعروض وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
الفضة بين قيود المعروض وآفاق المستقبل
تشير التقديرات إلى أن العوامل الأساسية الداعمة لسوق الفضة لا تزال قائمة، وعلى رأسها القيود المرتبطة بالإمدادات، وهو ما يعزز النظرة الإيجابية تجاه آفاق المعدن خلال 2026 رغم التراجعات الأخيرة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلن الرئيس الأمريكي أن التقدم بات ملحوظًا في مسار التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا، مع اقتراب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وأوكرانيا. كما يستعد للدفع نحو إحراز تقدم في ملف وقف إطلاق النار المتعثر في غزة خلال لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في اليوم نفسه.
ويُنظر إلى الذهب تقليديًا باعتباره ملاذًا آمنًا، حيث يحقق أداءً قويًا خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، كما يستفيد من بيئات أسعار الفائدة المنخفضة نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا.
وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمال تنفيذ خفضين في أسعار الفائدة خلال العام المقبل، في ظل انتظار المستثمرين لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر، والمقرر نشره يوم الثلاثاء، للحصول على إشارات أوضح بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.