الذهب يبدأ العام الجديد على ارتفاع بعد موجة صعود تاريخية في 2025
02 يناير 2026 | 02:11 م investing.com
بدأت المعادن النفيسة العام الجديد على أداء قوي، اليوم الجمعة، مستأنفة موجة الصعود بعد مكاسب غير مسبوقة حققتها خلال 2025، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتعاظم الآمال بخفض أسعار الفائدة خلال 2026، وهو ما أبقى الطلب على الملاذات الآمنة عند مستويات مرتفعة.
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% ليصل إلى 4378.75 دولارًا للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 4549.71 دولارًا في 26 ديسمبر، رغم تراجعه إلى أدنى مستوى له في أسبوعين خلال تعاملات الأربعاء.
كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1.2% لتسجل 4392.20 دولارًا للأونصة، في إشارة إلى عودة شهية المستثمرين للشراء مع بداية العام.
انحسار ضغوط نهاية العام وعودة التركيز على الأساسيات
أوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة كيه سي إم تريد، أن المعادن النفيسة تعوض عمليات البيع التي تعرضت لها في نهاية العام، مشيرًا إلى أن ضغوط تسوية المراكز مع نهاية 2025 قد تراجعت، ما سمح بعودة التركيز إلى العوامل الأساسية الداعمة للأسعار.
وأضاف أن الذهب يبدأ 2026 بزخم إيجابي واضح، في استمرار لنمط الأداء القوي الذي ميزه خلال العام الماضي، مع عودة الأساسيات الاقتصادية والجيوسياسية إلى صدارة اهتمام الأسواق.
وكان الذهب قد حقق في 2025 مكاسب سنوية بلغت 64%، مسجلًا أقوى أداء له منذ عام 1979، في واحدة من أكثر السنوات استثنائية في تاريخ المعدن الأصفر.
عوامل داعمة لصعود الذهب
جاءت موجة الصعود القوية للذهب مدفوعة بعدة عوامل، أبرزها خفض أسعار الفائدة، وتوقعات بمزيد من التيسير النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب تصاعد النزاعات الجيوسياسية، وارتفاع الطلب من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.
في المقابل، أظهرت البيانات الأميركية أن عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة سجل أدنى مستوى له في شهر خلال الأسبوع الماضي، ورغم تراجعه عن ذروته الأخيرة، فإن سوق العمل لا يزال يعاني من الضعف خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أشار ووترر إلى أن بيانات البطالة لم يكن لها تأثير يُذكر على توقعات الأسواق بخفض أسعار الفائدة عدة مرات خلال العام الجاري.
رهانات الفائدة تدعم الزخم الإيجابي
أكد ووترر أن المعادن النفيسة تدخل 2026 بنفس الزخم الذي أنهت به 2025، في إشارة إلى استمرار الاتجاه الصاعد على المدى القريب، مدعومًا بتوقعات السياسة النقدية.
تسعر الأسواق حاليًا احتمال تنفيذ خفضين على الأقل في أسعار الفائدة الأميركية خلال هذا العام، وهو ما يعزز جاذبية الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب والفضة، والتي تميل إلى الأداء الجيد في بيئات الفائدة المنخفضة.
ويوفر هذا السياق النقدي مظلة دعم قوية للمعادن النفيسة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي عالميًا.
الفضة تخطف الأضواء بأداء تاريخي
قفزت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.7% لتصل إلى 73.90 دولارًا للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولارًا في بداية الأسبوع.
وأنهت الفضة عام 2025 بمكاسب هائلة بلغت 147%، متفوقة بفارق كبير على الذهب، ومسجلة أفضل أداء سنوي لها على الإطلاق، مدفوعة بطفرة غير مسبوقة في الطلب الصناعي والاستثماري.
وساهم في هذا الصعود اختراق الفضة لعدة مستويات تاريخية للمرة الأولى، مدعومة بإدراجها ضمن قائمة المعادن الأميركية الحيوية، إلى جانب القيود على المعروض، وتراجع المخزونات، مع تنامي الطلب من قطاعات الصناعة والطاقة والاستثمار.
البلاتين والبلاديوم يواصلان الصعود
ارتفع البلاتين في السوق الفورية بنسبة 2.5% ليصل إلى 2105.48 دولارات للأونصة، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 2478.50 دولارًا في وقت سابق من الأسبوع، محققًا هو الآخر أكبر مكاسب سنوية في تاريخه بارتفاع بلغ 127%.
أما البلاديوم فصعد بنسبة 2.1% ليسجل 1639.12 دولارًا للأونصة، بعدما أنهى العام الماضي على مكاسب بلغت 76%، وهو أفضل أداء له خلال 15 عامًا.
وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق الصعود في سوق المعادن النفيسة، مع انتقال الزخم من الذهب إلى بقية المعادن، في ظل بيئة عالمية تتسم بالتقلبات والمخاطر، ما يعزز مكانة هذه الأصول كملاذات آمنة واستثمارات استراتيجية في المرحلة المقبلة.
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% ليصل إلى 4378.75 دولارًا للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 4549.71 دولارًا في 26 ديسمبر، رغم تراجعه إلى أدنى مستوى له في أسبوعين خلال تعاملات الأربعاء.
كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1.2% لتسجل 4392.20 دولارًا للأونصة، في إشارة إلى عودة شهية المستثمرين للشراء مع بداية العام.
انحسار ضغوط نهاية العام وعودة التركيز على الأساسيات
أوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة كيه سي إم تريد، أن المعادن النفيسة تعوض عمليات البيع التي تعرضت لها في نهاية العام، مشيرًا إلى أن ضغوط تسوية المراكز مع نهاية 2025 قد تراجعت، ما سمح بعودة التركيز إلى العوامل الأساسية الداعمة للأسعار.
وأضاف أن الذهب يبدأ 2026 بزخم إيجابي واضح، في استمرار لنمط الأداء القوي الذي ميزه خلال العام الماضي، مع عودة الأساسيات الاقتصادية والجيوسياسية إلى صدارة اهتمام الأسواق.
وكان الذهب قد حقق في 2025 مكاسب سنوية بلغت 64%، مسجلًا أقوى أداء له منذ عام 1979، في واحدة من أكثر السنوات استثنائية في تاريخ المعدن الأصفر.
عوامل داعمة لصعود الذهب
جاءت موجة الصعود القوية للذهب مدفوعة بعدة عوامل، أبرزها خفض أسعار الفائدة، وتوقعات بمزيد من التيسير النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب تصاعد النزاعات الجيوسياسية، وارتفاع الطلب من البنوك المركزية، وزيادة حيازات صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.
في المقابل، أظهرت البيانات الأميركية أن عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة سجل أدنى مستوى له في شهر خلال الأسبوع الماضي، ورغم تراجعه عن ذروته الأخيرة، فإن سوق العمل لا يزال يعاني من الضعف خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أشار ووترر إلى أن بيانات البطالة لم يكن لها تأثير يُذكر على توقعات الأسواق بخفض أسعار الفائدة عدة مرات خلال العام الجاري.
رهانات الفائدة تدعم الزخم الإيجابي
أكد ووترر أن المعادن النفيسة تدخل 2026 بنفس الزخم الذي أنهت به 2025، في إشارة إلى استمرار الاتجاه الصاعد على المدى القريب، مدعومًا بتوقعات السياسة النقدية.
تسعر الأسواق حاليًا احتمال تنفيذ خفضين على الأقل في أسعار الفائدة الأميركية خلال هذا العام، وهو ما يعزز جاذبية الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب والفضة، والتي تميل إلى الأداء الجيد في بيئات الفائدة المنخفضة.
ويوفر هذا السياق النقدي مظلة دعم قوية للمعادن النفيسة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي عالميًا.
الفضة تخطف الأضواء بأداء تاريخي
قفزت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.7% لتصل إلى 73.90 دولارًا للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولارًا في بداية الأسبوع.
وأنهت الفضة عام 2025 بمكاسب هائلة بلغت 147%، متفوقة بفارق كبير على الذهب، ومسجلة أفضل أداء سنوي لها على الإطلاق، مدفوعة بطفرة غير مسبوقة في الطلب الصناعي والاستثماري.
وساهم في هذا الصعود اختراق الفضة لعدة مستويات تاريخية للمرة الأولى، مدعومة بإدراجها ضمن قائمة المعادن الأميركية الحيوية، إلى جانب القيود على المعروض، وتراجع المخزونات، مع تنامي الطلب من قطاعات الصناعة والطاقة والاستثمار.
البلاتين والبلاديوم يواصلان الصعود
ارتفع البلاتين في السوق الفورية بنسبة 2.5% ليصل إلى 2105.48 دولارات للأونصة، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 2478.50 دولارًا في وقت سابق من الأسبوع، محققًا هو الآخر أكبر مكاسب سنوية في تاريخه بارتفاع بلغ 127%.
أما البلاديوم فصعد بنسبة 2.1% ليسجل 1639.12 دولارًا للأونصة، بعدما أنهى العام الماضي على مكاسب بلغت 76%، وهو أفضل أداء له خلال 15 عامًا.
وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق الصعود في سوق المعادن النفيسة، مع انتقال الزخم من الذهب إلى بقية المعادن، في ظل بيئة عالمية تتسم بالتقلبات والمخاطر، ما يعزز مكانة هذه الأصول كملاذات آمنة واستثمارات استراتيجية في المرحلة المقبلة.