عاجل: سبائك الذهب تنفجر فوق 5,000 دولار للأوقية - مخاوف من ترامب والفيدرالي
26 يناير 2026 | 08:13 ص investing.com
عقب عطلة نهاية أسبوع مضطربة للغاية افتتحت سبائك الذهب تداولات الأسبوع منطلقة فوق 5,000 دولار للأوقية لتصعد في أول 5 دقائق من افتتاح الأسواق يوم الاثنين إلى 5,028 دولار للأوقية ويتراجع قليلًا نحو 5,008 دولار للأوقية.
ويأتي الارتفاع عقب اشتعال الداخل الأمريكي بقتل عناصر ICE لثاني مواطن أمريكي من مدينة مينابوليس وإعلان عمدة المدينة حالة طوارئ ودعت إدارة ترامب هذا الإعلان بأنه عصيان.
كما هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كندا بفرض تعريفات 100% إذا استمرت في التقارب التجاري مع الصين، ووصف كندا بأنه ولاية أمريكية، ومارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، بأنه عمدة كندا.
هل يتعرض الدولار الأمريكي لضربة من الاحتياطي الفيدرالي؟
قام بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بصفته الوكيل المالي لوزارة الخزانة الأمريكية، بإجراء ما يعرف بـ "فحص الأسعار" (Rate Check) على زوج الدولار/الين في منتصف تداولات الجمعة. وتعد هذه العملية، التي يقوم فيها المسؤولون بسؤال المتعاملين عن الأسعار التي قد يحصلون عليها إذا دخلوا السوق، بمثابة إشارة قوية من السلطات النقدية عن استعدادها للتدخل الفعلي لبيع الدولار وشراء الين.
تحليل تاريخي ومواقف غير تقليدية
وصف المحللون تدخل السلطات الأمريكية في أمر بدأ كشأن ياباني بحت بأنه "غير تقليدي"، رغم أنه ليس بلا سابقة تاريخية. وبينما استغرب بعض الاستراتيجيين، مثل إد الحسين من "كولومبيا ثريدنيدل"، هذا التحرك معتبرين أن المخاوف من انتقال أثر الفائدة اليابانية إلى السندات الأمريكية "لا أساس لها"، إلا أن لوزير الخزانة بيسنت تاريخاً طويلاً في التعامل الجريء مع أسواق العملات. فبيسنت، الذي كان مديراً سابقاً لصناديق التحوط لدى جورج سوروس، اشتهر برهاناته الضخمة ضد الجنيه الإسترليني في التسعينيات وضد الين في عام 2013، مما يفسر نهجه التدخلي الحالي.
وعلى الرغم من أن وزارة الخزانة لم تنفذ تدخلاً واسع النطاق لشراء الين بعد، إلا أن الإشارة كانت كافية لردع المضاربين مؤقتاً. ومن المتوقع أن تكشف البيانات التي سيصدرها بنك اليابان يوم الاثنين في الساعة 18:00 بتوقيت طوكيو (09:00 بتوقيت جرينتش) عما إذا كان هناك تدخل فعلي مشترك قد حدث في الأسواق. ويظل الاحتمال قائماً بأن تواصل الولايات المتحدة واليابان العمل بشكل منسق لمنع الضعف المفرط للين وتحقيق الاستقرار في سوق السندات العالمي.
تعريفات ترامب الجديدة
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداً شديد اللهجة أمس السبت، محذراً كندا من فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع بضائعها ومنتجاتها المصدرة إلى الولايات المتحدة إذا ما مضت قدماً في إبرام اتفاق تجاري مع الصين.
وعبّر ترامب عبر منصة Truth Social عن مخاوفه من أن تحاول الصين استخدام كندا كـ ميناء إنزال للالتفاف على الرسوم الجمركية الأمريكية، مؤكداً أن أي محاولة من قبل رئيس الوزراء، مارك كارني، لتحويل كندا إلى معبر للبضائع الصينية نحو الأسواق الأمريكية ستواجه بردة فعل حاسمة وفورية.
من جهتها، سارعت غرفة التجارة الكندية للدفاع عن الاتفاق، حيث أكد ماثيو هولمز، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون السياسية، أن الاتفاق مع الصين يركز بشكل أساسي على المستهلكين والشركات المحلية في كلا البلدين وليس موجهاً نحو أسواق أخرى. وشدد هولمز على أن بناء علاقات تجارية مستقرة مع الصين لا يهدف أبداً لاستبدال العلاقة العميقة والراسخة مع الولايات المتحدة، والتي تظل مفيدة بشكل كبير للعمال والمستهلكين وتنافسية قارة أمريكا الشمالية. ورغم هذه التطورات، لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو مكتب رئيس الوزراء الكندي رداً على طلبات الاستفسار من شبكة CNBC.
ويأتي الارتفاع عقب اشتعال الداخل الأمريكي بقتل عناصر ICE لثاني مواطن أمريكي من مدينة مينابوليس وإعلان عمدة المدينة حالة طوارئ ودعت إدارة ترامب هذا الإعلان بأنه عصيان.
كما هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كندا بفرض تعريفات 100% إذا استمرت في التقارب التجاري مع الصين، ووصف كندا بأنه ولاية أمريكية، ومارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، بأنه عمدة كندا.
هل يتعرض الدولار الأمريكي لضربة من الاحتياطي الفيدرالي؟
قام بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بصفته الوكيل المالي لوزارة الخزانة الأمريكية، بإجراء ما يعرف بـ "فحص الأسعار" (Rate Check) على زوج الدولار/الين في منتصف تداولات الجمعة. وتعد هذه العملية، التي يقوم فيها المسؤولون بسؤال المتعاملين عن الأسعار التي قد يحصلون عليها إذا دخلوا السوق، بمثابة إشارة قوية من السلطات النقدية عن استعدادها للتدخل الفعلي لبيع الدولار وشراء الين.
تحليل تاريخي ومواقف غير تقليدية
وصف المحللون تدخل السلطات الأمريكية في أمر بدأ كشأن ياباني بحت بأنه "غير تقليدي"، رغم أنه ليس بلا سابقة تاريخية. وبينما استغرب بعض الاستراتيجيين، مثل إد الحسين من "كولومبيا ثريدنيدل"، هذا التحرك معتبرين أن المخاوف من انتقال أثر الفائدة اليابانية إلى السندات الأمريكية "لا أساس لها"، إلا أن لوزير الخزانة بيسنت تاريخاً طويلاً في التعامل الجريء مع أسواق العملات. فبيسنت، الذي كان مديراً سابقاً لصناديق التحوط لدى جورج سوروس، اشتهر برهاناته الضخمة ضد الجنيه الإسترليني في التسعينيات وضد الين في عام 2013، مما يفسر نهجه التدخلي الحالي.
وعلى الرغم من أن وزارة الخزانة لم تنفذ تدخلاً واسع النطاق لشراء الين بعد، إلا أن الإشارة كانت كافية لردع المضاربين مؤقتاً. ومن المتوقع أن تكشف البيانات التي سيصدرها بنك اليابان يوم الاثنين في الساعة 18:00 بتوقيت طوكيو (09:00 بتوقيت جرينتش) عما إذا كان هناك تدخل فعلي مشترك قد حدث في الأسواق. ويظل الاحتمال قائماً بأن تواصل الولايات المتحدة واليابان العمل بشكل منسق لمنع الضعف المفرط للين وتحقيق الاستقرار في سوق السندات العالمي.
تعريفات ترامب الجديدة
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداً شديد اللهجة أمس السبت، محذراً كندا من فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع بضائعها ومنتجاتها المصدرة إلى الولايات المتحدة إذا ما مضت قدماً في إبرام اتفاق تجاري مع الصين.
وعبّر ترامب عبر منصة Truth Social عن مخاوفه من أن تحاول الصين استخدام كندا كـ ميناء إنزال للالتفاف على الرسوم الجمركية الأمريكية، مؤكداً أن أي محاولة من قبل رئيس الوزراء، مارك كارني، لتحويل كندا إلى معبر للبضائع الصينية نحو الأسواق الأمريكية ستواجه بردة فعل حاسمة وفورية.
من جهتها، سارعت غرفة التجارة الكندية للدفاع عن الاتفاق، حيث أكد ماثيو هولمز، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون السياسية، أن الاتفاق مع الصين يركز بشكل أساسي على المستهلكين والشركات المحلية في كلا البلدين وليس موجهاً نحو أسواق أخرى. وشدد هولمز على أن بناء علاقات تجارية مستقرة مع الصين لا يهدف أبداً لاستبدال العلاقة العميقة والراسخة مع الولايات المتحدة، والتي تظل مفيدة بشكل كبير للعمال والمستهلكين وتنافسية قارة أمريكا الشمالية. ورغم هذه التطورات، لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو مكتب رئيس الوزراء الكندي رداً على طلبات الاستفسار من شبكة CNBC.