عاجل: أسعار الذهب تواصل سقوطها الحر والخسائر تصل إلى 7% حتى الآن
02 فبراير 2026 | 11:51 ص investing.com
واصلت أسعار الذهب هبوطها خلال تعاملات يوم الاثنين، بعد أن رفعت مجموعة سي إم إي متطلبات الهامش على عقود المعادن، وذلك عقب موجة بيع حادة ضربت أسواق المعادن النفيسة الأسبوع الماضي، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ترشيح وورش وتأثير الصدمة الأولى على السوق
وقال كبير محللي التداول في شركة KCM تيم ووترر إن ترشيح كيفن وورش، رغم كونه الشرارة الأولى للتحركات، لا يبرر وحده الحجم الكبير للهبوط الذي شهدته أسواق المعادن النفيسة، موضحًا أن عمليات التصفية القسرية ورفع متطلبات الهامش أدت إلى تأثيرات متتابعة ومتصاعدة داخل السوق.
وأعلنت مجموعة سي إم إي يوم السبت عن رفع متطلبات الهامش على عقود المعادن الآجلة، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق يوم الاثنين.
وبحسب القرار الجديد، جرى رفع هامش عقود الذهب في بورصة كومكس لعقود الأونصة الواحدة من 6% إلى 8%، كما تقرر رفع هامش عقود الفضة من فئة 5000 أونصة إلى 15% بدلًا من 11%، إلى جانب زيادة متطلبات الهامش على عقود البلاتين والبلاديوم.
قرارات الهامش تضغط على السيولة والمضاربين
يُنظر عادة إلى رفع متطلبات الهامش على أنه عامل سلبي للعقود المتأثرة، إذ يؤدي إلى زيادة رأس المال المطلوب لفتح المراكز، ما يحد من نشاط المضاربة، ويقلص مستويات السيولة، ويدفع العديد من المتداولين إلى تقليص مراكزهم أو إغلاقها بالكامل.
وأشار محللون إلى أن المستثمرين المعتمدين على الرافعة المالية تعرضوا لخسائر كبيرة، ما أجبرهم على بيع أصول أخرى لتغطية طلبات الهامش على مراكز الفضة والذهب.
وتزامن ذلك مع تراجع أسواق الأسهم الآسيوية، في حين هبطت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بنحو 1%، في إشارة إلى اتساع نطاق القلق في الأسواق العالمية.
رؤية الأسواق لورش والدولار
أوضح ووترر أن كيفن وورش قد يقدم على خفض أسعار الفائدة بعد توليه منصبه، إلا أنه لا يُعد المرشح شديد التيسير النقدي الذي كانت الأسواق تسعره في الفترة الماضية.
وأضاف أن النهج المتوقع لورش في السياسة النقدية يُعد داعمًا للدولار في العموم، وهو ما ينعكس سلبيًا على أسعار الذهب، نظرًا لتركيزه التاريخي على مكافحة التضخم ونظرته السلبية تجاه التيسير الكمي وتضخم ميزانية الاحتياطي الفيدرالي.
ورغم هذه التطورات، لا يزال المستثمرون يتوقعون تنفيذ خفضين على الأقل في أسعار الفائدة خلال عام 2026، علمًا بأن المعادن النفيسة التي لا تدر عائدًا تميل عادة إلى تحقيق أداء أفضل في بيئات الفائدة المنخفضة.
ويبدو أن الانهيار الحاد في أسعار المعادن النفيسة قد أوقف مؤقتًا موجة الارتفاعات القياسية التي شهدتها الأسواق خلال الأيام الماضية، والتي دفعت الذهب إلى تسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 5,594.82 دولار للأونصة يوم الخميس، فيما بلغت الفضة ذروتها التاريخية عند 121.64 دولار للأونصة.
الذهب عند التسوية يوم الجمعة
تراجعت أسعار الذهب بشكل حادة عند تسوية تعاملات الجمعة، لكنها سجلت أطول سلسلة مكاسب شهرية منذ سبتمبر من عام 2025، مدفوعةً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية والتجارية.
انخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير بنسبة 11.37% أو 604.5 دولار إلى 4713.90 دولار للأوقية، لتسجل خسارة أسبوعية بلغت 5.33%.
الذهب الآن
وسجل الذهب الفوري يوم الجمعة أكبر هبوط يومي له منذ عام 1983، بعدما تراجع بأكثر من 9% في جلسة واحدة، قبل أن يواصل خسائره خلال تعاملات الاثنين بنسبة إضافية بلغت 7% ليصل إلى 4,530 دولار للأونصة.
في حين تراجعت عقود الذهب الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 4% إلى 4,556 دولار للأونصة.
المعادن الأخرى تحت ضغط موجة البيع
وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 13% إلى 73.42 دولار، فيما تراجع البلاتين الفوري بنسبة 4.4% ليصل إلى 2,067.06 دولار للأونصة، بعدما كان قد سجل مستوى قياسيًا عند 2,918.80 دولار في 26 يناير.
كما انخفض سعر البلاديوم بنسبة 4.6% ليسجل 1,620.18 دولار للأونصة، في ظل استمرار موجة العزوف عن المخاطر التي تضرب مجمع المعادن النفيسة بالكامل.
ترشيح وورش وتأثير الصدمة الأولى على السوق
وقال كبير محللي التداول في شركة KCM تيم ووترر إن ترشيح كيفن وورش، رغم كونه الشرارة الأولى للتحركات، لا يبرر وحده الحجم الكبير للهبوط الذي شهدته أسواق المعادن النفيسة، موضحًا أن عمليات التصفية القسرية ورفع متطلبات الهامش أدت إلى تأثيرات متتابعة ومتصاعدة داخل السوق.
وأعلنت مجموعة سي إم إي يوم السبت عن رفع متطلبات الهامش على عقود المعادن الآجلة، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق يوم الاثنين.
وبحسب القرار الجديد، جرى رفع هامش عقود الذهب في بورصة كومكس لعقود الأونصة الواحدة من 6% إلى 8%، كما تقرر رفع هامش عقود الفضة من فئة 5000 أونصة إلى 15% بدلًا من 11%، إلى جانب زيادة متطلبات الهامش على عقود البلاتين والبلاديوم.
قرارات الهامش تضغط على السيولة والمضاربين
يُنظر عادة إلى رفع متطلبات الهامش على أنه عامل سلبي للعقود المتأثرة، إذ يؤدي إلى زيادة رأس المال المطلوب لفتح المراكز، ما يحد من نشاط المضاربة، ويقلص مستويات السيولة، ويدفع العديد من المتداولين إلى تقليص مراكزهم أو إغلاقها بالكامل.
وأشار محللون إلى أن المستثمرين المعتمدين على الرافعة المالية تعرضوا لخسائر كبيرة، ما أجبرهم على بيع أصول أخرى لتغطية طلبات الهامش على مراكز الفضة والذهب.
وتزامن ذلك مع تراجع أسواق الأسهم الآسيوية، في حين هبطت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بنحو 1%، في إشارة إلى اتساع نطاق القلق في الأسواق العالمية.
رؤية الأسواق لورش والدولار
أوضح ووترر أن كيفن وورش قد يقدم على خفض أسعار الفائدة بعد توليه منصبه، إلا أنه لا يُعد المرشح شديد التيسير النقدي الذي كانت الأسواق تسعره في الفترة الماضية.
وأضاف أن النهج المتوقع لورش في السياسة النقدية يُعد داعمًا للدولار في العموم، وهو ما ينعكس سلبيًا على أسعار الذهب، نظرًا لتركيزه التاريخي على مكافحة التضخم ونظرته السلبية تجاه التيسير الكمي وتضخم ميزانية الاحتياطي الفيدرالي.
ورغم هذه التطورات، لا يزال المستثمرون يتوقعون تنفيذ خفضين على الأقل في أسعار الفائدة خلال عام 2026، علمًا بأن المعادن النفيسة التي لا تدر عائدًا تميل عادة إلى تحقيق أداء أفضل في بيئات الفائدة المنخفضة.
ويبدو أن الانهيار الحاد في أسعار المعادن النفيسة قد أوقف مؤقتًا موجة الارتفاعات القياسية التي شهدتها الأسواق خلال الأيام الماضية، والتي دفعت الذهب إلى تسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 5,594.82 دولار للأونصة يوم الخميس، فيما بلغت الفضة ذروتها التاريخية عند 121.64 دولار للأونصة.
الذهب عند التسوية يوم الجمعة
تراجعت أسعار الذهب بشكل حادة عند تسوية تعاملات الجمعة، لكنها سجلت أطول سلسلة مكاسب شهرية منذ سبتمبر من عام 2025، مدفوعةً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية والتجارية.
انخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير بنسبة 11.37% أو 604.5 دولار إلى 4713.90 دولار للأوقية، لتسجل خسارة أسبوعية بلغت 5.33%.
الذهب الآن
وسجل الذهب الفوري يوم الجمعة أكبر هبوط يومي له منذ عام 1983، بعدما تراجع بأكثر من 9% في جلسة واحدة، قبل أن يواصل خسائره خلال تعاملات الاثنين بنسبة إضافية بلغت 7% ليصل إلى 4,530 دولار للأونصة.
في حين تراجعت عقود الذهب الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 4% إلى 4,556 دولار للأونصة.
المعادن الأخرى تحت ضغط موجة البيع
وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 13% إلى 73.42 دولار، فيما تراجع البلاتين الفوري بنسبة 4.4% ليصل إلى 2,067.06 دولار للأونصة، بعدما كان قد سجل مستوى قياسيًا عند 2,918.80 دولار في 26 يناير.
كما انخفض سعر البلاديوم بنسبة 4.6% ليسجل 1,620.18 دولار للأونصة، في ظل استمرار موجة العزوف عن المخاطر التي تضرب مجمع المعادن النفيسة بالكامل.