عاجل: الذهب يهبط بقوة وسط انطلاقة النفط وتصريحات الفيدرالي المربكة
19 مارس 2026 | 03:40 م investing.com
تسجل أسعار الذهب خسائر قوية خلال الجلسة الأوروبية مع هبوط الذهب في المعاملات الفورية لمستوى 4,671 دولار للأوقية بخسائر 3%. بينما تراجع السعر في المعاملات الفورية لمستوى 4,685 دولار للأوقية بخسائر تتجاوز 4%.
يأتي الارتفاع القوي مع الانطلاقة العنيفة في أسعار النفط مع تصاعد حدة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي تستمر في استهداف المنشآت النفطية في المنطقة الأكبر لتصدير النفط في العالم.
ووجهت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات لحقل بارس الجنوبي، وهو الأكبر في العالم لإنتاج الغاز الطبيعي ويمتد بين إيران وقطر. واستمرت إيران باستهداف منشآت نفطية عدة في دول المنطقة. وعليه وصلت أسعار النفط بعقود برنت 119 دولار للبرميل وهبطت أثناء كتابة التقرير قليلًا إلى 114 دولار للبرميل.
وفي ظل الحرب الأخيرة برزت علاقة عكسية بين الذهب والنفط. فمع ارتفاع أسعار النفط يتوقع السوق أن يرتفع معدل التضخم العالمي بقوة مما سيجبر البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، وربما في أسوأ سيناريو تضطر البنوك المركزية الرئيسية لرفع سعر الفائدة. وفي بيئة الفائدة المرتفعة لا تنتعش أسعار الذهب، إذ أن العائد على الدولار الأمريكي يصبح أقوى، والذهب يظل بدون بريق في ظل هذه البيئة، وكان خفض الفائدة هو أحد الأركان التي بنى السوق عليها رالي الذهب التاريخي.
رئيس الفيدرالي يعلن بهدوء عن كارثة تواجه الاقتصاد الأمريكي
وقال جيروم باول: "ما يُقلق عدد كبير من أعضاء هيئة الفيدرالي هو المستوى الضعيف جدًا في خلق الوظائف بحسب البيانات خاصة." وتابع: "إذا قمت بحساب عدد الوظائف المضافة بعد النظر في التعديلات والتصحيحات فإن محصلة الوظائف المضافة في الاقتصاد الأمريكي في الشهور الست الأخيرة هي صفر في القطاع الخاص."
صُدمت الأسواق من تصريح الفيدرالي أن الاقتصاد الأمريكي لا يخلق أي وظائف على الإطلاق.
كما كان هناك عضو واحد في الفيدرالي يرى بأن الفائدة يمكن أن ترتفع في ظل احتدام صراع الشرق الأوسط.
يمثل هذا التوقع المرة الأولى منذ عامين ونصف التي يسجل فيها مسؤول في الفيدرالي رفعاً للفائدة، مع دخول الحرب مع إيران وما نتج عنها من ارتفاع أسعار النفط أسبوعها الثالث.
لا يزال معظم صناع السياسة في الفيدرالي يتوقعون أن تكون الخطوة التالية خفضاً للفائدة هذا العام، بما يتوافق مع توقعاتهم في ديسمبر. أبقى الفيدرالي يوم الأربعاء على أسعار الفائدة ثابتة في نطاق 3.50%-3.75%.
بالنسبة لعام 2026، يتوقع سبعة من صناع السياسة البالغ عددهم 19 في الفيدرالي أن تظل الفائدة دون تغيير بحلول نهاية العام. بينما يرى سبعة آخرون أن خفضاً واحداً بمقدار ربع نقطة مئوية ضروري هذا العام، في حين يتوقع خمسة أن هناك حاجة لخفضين على الأقل.
يأتي الارتفاع القوي مع الانطلاقة العنيفة في أسعار النفط مع تصاعد حدة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي تستمر في استهداف المنشآت النفطية في المنطقة الأكبر لتصدير النفط في العالم.
ووجهت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات لحقل بارس الجنوبي، وهو الأكبر في العالم لإنتاج الغاز الطبيعي ويمتد بين إيران وقطر. واستمرت إيران باستهداف منشآت نفطية عدة في دول المنطقة. وعليه وصلت أسعار النفط بعقود برنت 119 دولار للبرميل وهبطت أثناء كتابة التقرير قليلًا إلى 114 دولار للبرميل.
وفي ظل الحرب الأخيرة برزت علاقة عكسية بين الذهب والنفط. فمع ارتفاع أسعار النفط يتوقع السوق أن يرتفع معدل التضخم العالمي بقوة مما سيجبر البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، وربما في أسوأ سيناريو تضطر البنوك المركزية الرئيسية لرفع سعر الفائدة. وفي بيئة الفائدة المرتفعة لا تنتعش أسعار الذهب، إذ أن العائد على الدولار الأمريكي يصبح أقوى، والذهب يظل بدون بريق في ظل هذه البيئة، وكان خفض الفائدة هو أحد الأركان التي بنى السوق عليها رالي الذهب التاريخي.
رئيس الفيدرالي يعلن بهدوء عن كارثة تواجه الاقتصاد الأمريكي
وقال جيروم باول: "ما يُقلق عدد كبير من أعضاء هيئة الفيدرالي هو المستوى الضعيف جدًا في خلق الوظائف بحسب البيانات خاصة." وتابع: "إذا قمت بحساب عدد الوظائف المضافة بعد النظر في التعديلات والتصحيحات فإن محصلة الوظائف المضافة في الاقتصاد الأمريكي في الشهور الست الأخيرة هي صفر في القطاع الخاص."
صُدمت الأسواق من تصريح الفيدرالي أن الاقتصاد الأمريكي لا يخلق أي وظائف على الإطلاق.
كما كان هناك عضو واحد في الفيدرالي يرى بأن الفائدة يمكن أن ترتفع في ظل احتدام صراع الشرق الأوسط.
يمثل هذا التوقع المرة الأولى منذ عامين ونصف التي يسجل فيها مسؤول في الفيدرالي رفعاً للفائدة، مع دخول الحرب مع إيران وما نتج عنها من ارتفاع أسعار النفط أسبوعها الثالث.
لا يزال معظم صناع السياسة في الفيدرالي يتوقعون أن تكون الخطوة التالية خفضاً للفائدة هذا العام، بما يتوافق مع توقعاتهم في ديسمبر. أبقى الفيدرالي يوم الأربعاء على أسعار الفائدة ثابتة في نطاق 3.50%-3.75%.
بالنسبة لعام 2026، يتوقع سبعة من صناع السياسة البالغ عددهم 19 في الفيدرالي أن تظل الفائدة دون تغيير بحلول نهاية العام. بينما يرى سبعة آخرون أن خفضاً واحداً بمقدار ربع نقطة مئوية ضروري هذا العام، في حين يتوقع خمسة أن هناك حاجة لخفضين على الأقل.