عاجل: بعد ارتداد خاطف..الذهب يواصل الخسائر الحادة ويسقط أدنى 4500 دولار
23 مارس 2026 | 10:36 ص investing.com
انعكس الذهب بعد ارتفاع خاطف في بداية الجلسة التي تأتي بعد أسبوع قاسِ خسر فيه المعدن الأصفر أكثر من 500 دولار الأسبوع الماضي.
وارتفعت عقود الذهب الفورية XAUUSD بـ 0.8% إلى 4527 دولار للأوقية قبل أن تنعكس وتتراجع بـ 1% نحو 4448 دولار للأوقية في تمام الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت الرياض. فيما اتسعت خسائر العقود الآجلة للذهب أجل يونيو بـ 2.7% لتسقط نحو 4484 دولار للأوقية في الوقت الحالي.
الذهب ما قبل إنهيار الأسبوع الماضي
تمسكت أسعار الذهب بمستوى الدعم البالغ 5,000 دولار للأونصة بأقصى ما تستطيع خلال هذا الأسبوع، غير أن سلسلة من التصريحات المتشائمة الصادرة عن الفيدرالي والبنوك المركزية العالمية والتوقعات المحبطة بشأن الحرب مع إيران أثبتت أنها تشكل ضغطاً هائلاً على المعدن الأصفر. وعندما انجلى الغبار عن الأسواق، كان الذهب قد فقد أكثر من 10% من قيمته الإجمالية.
انطلقت تداولات الذهب الفورية هذا الأسبوع عند مستوى 5,023.53 دولار للأونصة، واستمتع متداولو الذهب بإبحار هادئ وسط أمواج مستقرة لقرابة ثلاثة أيام كاملة. فمن مساء الأحد مروراً بيومي الاثنين والثلاثاء، حيث سجل المعدن أعلى مستوى أسبوعي له متجاوزاً بقليل حاجز 5,040 دولاراً، واستمراراً حتى الجلسة الآسيوية ومعظم الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء، تأرجح الذهب بين مستويي 5,040 و 4,975 دولاراً، وقضى معظم ذلك الوقت يتداول ضمن نطاق ضيق لم يتجاوز 30 دولاراً.
ولكن كان على المتداولين البقاء في حالة تأهب قصوى عند الساعة 6:30 من صباح يوم الأربعاء، حيث كسر الذهب الفوري مستوى الدعم الحرج عند 4,970 دولاراً، ليشهد المعدن الأصفر انهياراً سريعاً بمقدار 120 دولاراً في غضون ما يزيد قليلاً عن ساعتين، ولم يجد دعماً إلا بعد أن لامست الأسعار مستوى 4,860 دولاراً للأونصة. بعد ذلك، استوعبت الأسواق قراءة مؤشر أسعار المنتجين الصباحية التي جاءت أكثر سخونة من المتوقع، في انتظار الحدث الرئيسي المتمثل في قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة والتوقعات الاقتصادية المحدثة عند الساعة 2:00 ظهراً.
لم يكن قرار تثبيت أسعار الفائدة بحد ذاته مفاجئاً، ولم يتفاعل الذهب معه بشكل كبير، لكن المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول دفع الذهب للانحدار نحو حافة 4,800 دولار للأونصة بحلول إغلاق سوق الأسهم. إثر ذلك، شهدت الجلسة الآسيوية استسلاماً ثانياً أدى إلى تسجيل الذهب لأقسى انخفاض له منذ انهيار أوائل فبراير، حيث هوى المعدن الأصفر من 4,833 دولاراً عند الساعة 2:00 من صباح يوم الخميس، نزولاً إلى 4,538 دولاراً، وذلك قبل نصف ساعة فقط من افتتاح الأسواق الأمريكية.
وعلى الرغم من هذا الهبوط العنيف، شهد الذهب ارتداداً قوياً صعوداً إلى 4,630 دولاراً بعد نصف ساعة، وبعد تأسيس دعم على المدى القريب حول 4,575 دولاراً، قضى المعدن الأصفر يوم الخميس في أول وآخر مسار صعودي له خلال الأسبوع، ليصل إلى ذروته عند 4,733 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 11:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي.
ولكن بعد فشل المحاولة الثانية لاختراق مستوى 4,730 دولاراً، تخلى الذهب عن النصف الآخر من خسارته الأسبوعية، متراجعاً من 4,722 دولاراً عند الساعة 4:15 صباحاً ليهبط بقوة إلى ما دون مستوى 4,500 دولار بحلول الساعة 3:00 مساءً، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له خلال الأسبوع عند 4,477.54 دولار في خضم هذا التراجع، ليترنح وينهي إغلاقه الأسبوعي الضعيف دون مستوى 4,500 دولار للأونصة بقليل.
وارتفعت عقود الذهب الفورية XAUUSD بـ 0.8% إلى 4527 دولار للأوقية قبل أن تنعكس وتتراجع بـ 1% نحو 4448 دولار للأوقية في تمام الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت الرياض. فيما اتسعت خسائر العقود الآجلة للذهب أجل يونيو بـ 2.7% لتسقط نحو 4484 دولار للأوقية في الوقت الحالي.
الذهب ما قبل إنهيار الأسبوع الماضي
تمسكت أسعار الذهب بمستوى الدعم البالغ 5,000 دولار للأونصة بأقصى ما تستطيع خلال هذا الأسبوع، غير أن سلسلة من التصريحات المتشائمة الصادرة عن الفيدرالي والبنوك المركزية العالمية والتوقعات المحبطة بشأن الحرب مع إيران أثبتت أنها تشكل ضغطاً هائلاً على المعدن الأصفر. وعندما انجلى الغبار عن الأسواق، كان الذهب قد فقد أكثر من 10% من قيمته الإجمالية.
انطلقت تداولات الذهب الفورية هذا الأسبوع عند مستوى 5,023.53 دولار للأونصة، واستمتع متداولو الذهب بإبحار هادئ وسط أمواج مستقرة لقرابة ثلاثة أيام كاملة. فمن مساء الأحد مروراً بيومي الاثنين والثلاثاء، حيث سجل المعدن أعلى مستوى أسبوعي له متجاوزاً بقليل حاجز 5,040 دولاراً، واستمراراً حتى الجلسة الآسيوية ومعظم الجلسة الأوروبية يوم الأربعاء، تأرجح الذهب بين مستويي 5,040 و 4,975 دولاراً، وقضى معظم ذلك الوقت يتداول ضمن نطاق ضيق لم يتجاوز 30 دولاراً.
ولكن كان على المتداولين البقاء في حالة تأهب قصوى عند الساعة 6:30 من صباح يوم الأربعاء، حيث كسر الذهب الفوري مستوى الدعم الحرج عند 4,970 دولاراً، ليشهد المعدن الأصفر انهياراً سريعاً بمقدار 120 دولاراً في غضون ما يزيد قليلاً عن ساعتين، ولم يجد دعماً إلا بعد أن لامست الأسعار مستوى 4,860 دولاراً للأونصة. بعد ذلك، استوعبت الأسواق قراءة مؤشر أسعار المنتجين الصباحية التي جاءت أكثر سخونة من المتوقع، في انتظار الحدث الرئيسي المتمثل في قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة والتوقعات الاقتصادية المحدثة عند الساعة 2:00 ظهراً.
لم يكن قرار تثبيت أسعار الفائدة بحد ذاته مفاجئاً، ولم يتفاعل الذهب معه بشكل كبير، لكن المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول دفع الذهب للانحدار نحو حافة 4,800 دولار للأونصة بحلول إغلاق سوق الأسهم. إثر ذلك، شهدت الجلسة الآسيوية استسلاماً ثانياً أدى إلى تسجيل الذهب لأقسى انخفاض له منذ انهيار أوائل فبراير، حيث هوى المعدن الأصفر من 4,833 دولاراً عند الساعة 2:00 من صباح يوم الخميس، نزولاً إلى 4,538 دولاراً، وذلك قبل نصف ساعة فقط من افتتاح الأسواق الأمريكية.
وعلى الرغم من هذا الهبوط العنيف، شهد الذهب ارتداداً قوياً صعوداً إلى 4,630 دولاراً بعد نصف ساعة، وبعد تأسيس دعم على المدى القريب حول 4,575 دولاراً، قضى المعدن الأصفر يوم الخميس في أول وآخر مسار صعودي له خلال الأسبوع، ليصل إلى ذروته عند 4,733 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 11:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي.
ولكن بعد فشل المحاولة الثانية لاختراق مستوى 4,730 دولاراً، تخلى الذهب عن النصف الآخر من خسارته الأسبوعية، متراجعاً من 4,722 دولاراً عند الساعة 4:15 صباحاً ليهبط بقوة إلى ما دون مستوى 4,500 دولار بحلول الساعة 3:00 مساءً، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له خلال الأسبوع عند 4,477.54 دولار في خضم هذا التراجع، ليترنح وينهي إغلاقه الأسبوعي الضعيف دون مستوى 4,500 دولار للأونصة بقليل.