كيف تتحكم البنوك المركزية والفيدرالي في سعر الذهب؟
01 يناير 2024 | 06:17 م investing.com
حقق الذهب أول صعود سنوي له منذ ثلاث سنوات مع مضاعفة رهانات المستثمرين على تحوّل الفيدرالي إلى التيسيير النقدي والتخلي عن مستويات الفائدة المرتفعة في 2024.
ارتفع سعر الذهب 13% في عام 2023 رغم التخبطات في الأسبوع الأخير. واحتفظ الذهب بعلاقته العكسية مع أسعار الفائدة، فكلما انخفضت أسعار الفائدة ومعها عوائد سندات الخزانة ارتفع سعر الذهب. لذلك يرى المحللين أن السبب الرئيسي في صعود الذهب هذا العام مرتبط بالفيدرالي أكثر من أي عامل آخر.
أكتوبر..ثورة الذهب
تزايدت التوقعات منذ أكتوبر بأن الاحتياطي الفيدرالي سيتجه نحو التيسير النقدي في عام 2024 مع تخفيف التضخم وتراجع سوق العمل الأمريكية. تعزز مخاوف حول مخاطر الركود الحالة المالية لامتلاك الديون، حيث يراهن المتداولون على أن البنوك المركزية العالمية قد تضطر إلى خفض أسعار الفائدة بشكل عنيف لتعزيز النمو. هذه الآراء أدت إلى ارتفاع سعر المعدن الأصفر بما يقرب من 13% منذ 6 أكتوبر في ظل انخفاض عوائد السندات الحكومية والدولار، الذي يتجه نحو أسوأ عام له منذ عام 2020.
ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي في أوائل ديسمبر حيث راهن التجار على أن البنك المركزي الأمريكي سيبدأ في خفض الفائدة بوتيرة أسرع العام المقبل، لكنها فقدت هذه المكاسب بسرعة عندما رأيت هذه المراكز كما هي زائدة.
ارتفعت مرة أخرى فوق 2000 دولار في منتصف ديسمبر بعد أن أعطى مسؤولو الفدرالي في اجتماعهم الأخير للعام إشارة واضحة بأن حملة رفع الفائدة بوتيرة عنيفة قد انتهت.
البنوك المركزية تُكنز الذهب
لعبت إحدى القوى المهمة وراء قوة الذهب دورًا في شراء البنوك المركزية للمعدن النفيس بمعدل قياسي. تساعد هذه المشتريات العنيفة الذهب على التداول بسعر يعتبر بريميوم كبيرًا مقارنةً بالعائد الحقيقي للسندات — أحد أكبر العوامل التي تحفزه — من الناحية التاريخية.
وقد دعمت الذهب أيضًا بعوامل منها عدم اليقين الجيوسياسي، حيث يتوجب على 41% من سكان العالم الذهاب إلى صناديق الاقتراع في عام 2024.
ارتفع سعر الذهب 13% في عام 2023 رغم التخبطات في الأسبوع الأخير. واحتفظ الذهب بعلاقته العكسية مع أسعار الفائدة، فكلما انخفضت أسعار الفائدة ومعها عوائد سندات الخزانة ارتفع سعر الذهب. لذلك يرى المحللين أن السبب الرئيسي في صعود الذهب هذا العام مرتبط بالفيدرالي أكثر من أي عامل آخر.
أكتوبر..ثورة الذهب
تزايدت التوقعات منذ أكتوبر بأن الاحتياطي الفيدرالي سيتجه نحو التيسير النقدي في عام 2024 مع تخفيف التضخم وتراجع سوق العمل الأمريكية. تعزز مخاوف حول مخاطر الركود الحالة المالية لامتلاك الديون، حيث يراهن المتداولون على أن البنوك المركزية العالمية قد تضطر إلى خفض أسعار الفائدة بشكل عنيف لتعزيز النمو. هذه الآراء أدت إلى ارتفاع سعر المعدن الأصفر بما يقرب من 13% منذ 6 أكتوبر في ظل انخفاض عوائد السندات الحكومية والدولار، الذي يتجه نحو أسوأ عام له منذ عام 2020.
ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي في أوائل ديسمبر حيث راهن التجار على أن البنك المركزي الأمريكي سيبدأ في خفض الفائدة بوتيرة أسرع العام المقبل، لكنها فقدت هذه المكاسب بسرعة عندما رأيت هذه المراكز كما هي زائدة.
ارتفعت مرة أخرى فوق 2000 دولار في منتصف ديسمبر بعد أن أعطى مسؤولو الفدرالي في اجتماعهم الأخير للعام إشارة واضحة بأن حملة رفع الفائدة بوتيرة عنيفة قد انتهت.
البنوك المركزية تُكنز الذهب
لعبت إحدى القوى المهمة وراء قوة الذهب دورًا في شراء البنوك المركزية للمعدن النفيس بمعدل قياسي. تساعد هذه المشتريات العنيفة الذهب على التداول بسعر يعتبر بريميوم كبيرًا مقارنةً بالعائد الحقيقي للسندات — أحد أكبر العوامل التي تحفزه — من الناحية التاريخية.
وقد دعمت الذهب أيضًا بعوامل منها عدم اليقين الجيوسياسي، حيث يتوجب على 41% من سكان العالم الذهاب إلى صناديق الاقتراع في عام 2024.