عاجل: أسعار الذهب تتراجع بانتظار حزمة بيانات هامة وقرار من الفيدرالي
16 فبراير 2026 | 11:12 ص investing.com
استقرت أسعار الذهب في نطاق محدود خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين مع انخفاض أحجام التداول بسبب العطلات في الولايات المتحدة والصين وأجزاء أخرى من آسيا، مع تحول التركيز إلى مجموعة من المؤشرات القادمة حول أكبر اقتصادات العالم.
شهد المعدن الأصفر تقلبات حادة خلال الأسبوعين الماضيين، وسط تزايد عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية. لكنه أنهى الأسبوع الماضي فوق مستوى 5,000 دولار للأونصة الذي يراقبه المستثمرون عن كثب.
انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 5,028.79 دولار للأونصة، بينما استقرت عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل عند 5,047.21 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:29 بتوقيت السعودية.
تحركت أسعار المعادن النفيسة الأخرى أيضاً في نطاق ضيق يوم الاثنين. انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.3% إلى 77.2465 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 0.4% إلى 2,076.94 دولار للأونصة.
كانت أحجام التداول منخفضة مع إغلاق الأسواق الصينية والكورية الجنوبية والأمريكية لليوم.
التركيز على محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات مؤشر PCE
ينصب التركيز هذا الأسبوع على مزيد من المؤشرات حول الاقتصاد الأمريكي، مع صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير يوم الأربعاء.
من المتوقع أن يقدم المحضر المزيد من الرؤى حول خطط البنك المركزي لأسعار الفائدة، خاصة وسط تزايد قلق المستثمرين بشأن تغيير وشيك في قيادة الفيدرالي.
كما من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر ديسمبر في وقت لاحق من هذا الأسبوع. يعد هذا المؤشر مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، ومن المرجح أن يؤثر في نظرة البنك المركزي طويلة الأجل للفائدة.
سجلت أسعار المعادن النفيسة بعض المكاسب الأسبوع الماضي مع تعزز الطلب على الملاذات الآمنة بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. كما قدمت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الضعيفة من الولايات المتحدة بعض الدعم.
لكن الذهب والمعادن النفيسة الأخرى ما زالت تعاني من خسائر حادة منذ أواخر يناير، وسجلت تداولات متقلبة بشكل كبير على مدار الأسبوعين الماضيين وسط تزايد عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
نتجت خسائر الذهب في أواخر يناير بشكل رئيسي عن ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش كرئيس قادم للاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء فترة جيروم باول في مايو.
وينظر إلى وارش على أنه اختيار أقل تساهلاً، مما أثار مخاوف من أن أسعار الفائدة الأمريكية ستظل مرتفعة نسبياً على المدى الطويل.
شهد المعدن الأصفر تقلبات حادة خلال الأسبوعين الماضيين، وسط تزايد عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية. لكنه أنهى الأسبوع الماضي فوق مستوى 5,000 دولار للأونصة الذي يراقبه المستثمرون عن كثب.
انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 5,028.79 دولار للأونصة، بينما استقرت عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل عند 5,047.21 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:29 بتوقيت السعودية.
تحركت أسعار المعادن النفيسة الأخرى أيضاً في نطاق ضيق يوم الاثنين. انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.3% إلى 77.2465 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 0.4% إلى 2,076.94 دولار للأونصة.
كانت أحجام التداول منخفضة مع إغلاق الأسواق الصينية والكورية الجنوبية والأمريكية لليوم.
التركيز على محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات مؤشر PCE
ينصب التركيز هذا الأسبوع على مزيد من المؤشرات حول الاقتصاد الأمريكي، مع صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير يوم الأربعاء.
من المتوقع أن يقدم المحضر المزيد من الرؤى حول خطط البنك المركزي لأسعار الفائدة، خاصة وسط تزايد قلق المستثمرين بشأن تغيير وشيك في قيادة الفيدرالي.
كما من المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر ديسمبر في وقت لاحق من هذا الأسبوع. يعد هذا المؤشر مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، ومن المرجح أن يؤثر في نظرة البنك المركزي طويلة الأجل للفائدة.
سجلت أسعار المعادن النفيسة بعض المكاسب الأسبوع الماضي مع تعزز الطلب على الملاذات الآمنة بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. كما قدمت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الضعيفة من الولايات المتحدة بعض الدعم.
لكن الذهب والمعادن النفيسة الأخرى ما زالت تعاني من خسائر حادة منذ أواخر يناير، وسجلت تداولات متقلبة بشكل كبير على مدار الأسبوعين الماضيين وسط تزايد عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
نتجت خسائر الذهب في أواخر يناير بشكل رئيسي عن ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش كرئيس قادم للاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء فترة جيروم باول في مايو.
وينظر إلى وارش على أنه اختيار أقل تساهلاً، مما أثار مخاوف من أن أسعار الفائدة الأمريكية ستظل مرتفعة نسبياً على المدى الطويل.