الذهب ينخفض بقوة ويفقد أكثر من 75 دولارا للأوقية، فما الأسباب؟
17 فبراير 2026 | 07:51 م arabictrader.com
تراجعت أسعار الذهب بشكل قوي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع حالة التفاؤل في الأسواق حيال الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط وحل الأزمة الأوكرانية. وشهد الذهب انخفاضًا ملحوظًا بفعل تقلص الطلب على أصول الملاذ الآمن، حيث أصبحت المخاطر الجيوسياسية أقل تأثيرًا على توجهات المستثمرين.
ولقد انخفضت عقود الذهب الفورية بنسبة 1.5٪ لتتداول قرب مستوى 4916 دولارًا للأوقية، في مؤشر واضح على حجم الضغوط البيعية على المعدن الأصفر. هذا التراجع يعكس تغير المزاج الاستثماري بعد فترة من الارتفاعات القوية للذهب نتيجة المخاوف السياسية السابقة.
المفاوضات الأوكرانية والإيرانية تخفف الطلب على الذهب
تضررت أسعار الذهب اليوم نتيجة التفاؤل حيال الأزمة الروسية الأوكرانية، مع انطلاق جولة جديدة من محادثات السلام في جنيف يومي 17 و18 فبراير، بوساطة أمريكية بين ممثلين عن روسيا وأوكرانيا. وأكد الجانب الروسي أن النقاش سيركز على القضايا الحدودية المعقدة، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات لإنهاء الحرب، ما خفف الضغوط على الذهب.
إلى جانب ذلك، أثرت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول مشاركته "بصورة غير مباشرة" في المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن البرنامج النووي على تراجع الذهب. وأوضح ترامب أن المحادثات ستكون بالغة الأهمية، وأن إيران تبدو مستعدة للتوصل إلى اتفاق، مما ساعد في تهدئة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الذهب سابقًا.
صعود الدولار يزيد الضغوط على الذهب
شهدت الأسواق ارتفاعًا في مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.13٪ ليستقر عند 97.22 نقطة، وهو عامل مؤثر مباشر على أسعار الذهب. ارتفاع الدولار يجعل الذهب أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ويحد من الطلب العالمي على المعدن الأصفر، ما يساهم في استمرار ضغوط البيع على الذهب في الأسواق.
المعادن النفيسة الأخرى بين الخسارة والارتفاع
لم يقتصر التراجع على الذهب، بل شمل المعادن النفيسة الأخرى. انخفضت عقود الفضة الآجلة بنسبة 4.43٪ لتستقر عند 74.50 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت عقود البلاتين بنسبة 3.10٪ لتسجل 2012.65 دولارًا للأوقية. وفي المقابل، ارتفعت عقود البلاديوم بنسبة 1.30٪ لتصل إلى 1725.50 دولارًا للأوقية، مما يعكس تباين أداء المعادن في الأسواق العالمية.
ويظل الذهب حساسًا لكل التطورات سواء في الشرق الأوسط أو الأزمة الأوكرانية، حيث يتفاعل بشكل مباشر مع أي توتر أو تحسن في الأوضاع الجيوسياسية. وبالرغم من تراجع الذهب مؤخرًا، يبقى المعدن الأصفر مؤشرًا مهمًا لتقييم المخاطر وتحركات الأسواق، مما يجعل متابعة الذهب ضرورة لكل المستثمرين.
ولقد انخفضت عقود الذهب الفورية بنسبة 1.5٪ لتتداول قرب مستوى 4916 دولارًا للأوقية، في مؤشر واضح على حجم الضغوط البيعية على المعدن الأصفر. هذا التراجع يعكس تغير المزاج الاستثماري بعد فترة من الارتفاعات القوية للذهب نتيجة المخاوف السياسية السابقة.
المفاوضات الأوكرانية والإيرانية تخفف الطلب على الذهب
تضررت أسعار الذهب اليوم نتيجة التفاؤل حيال الأزمة الروسية الأوكرانية، مع انطلاق جولة جديدة من محادثات السلام في جنيف يومي 17 و18 فبراير، بوساطة أمريكية بين ممثلين عن روسيا وأوكرانيا. وأكد الجانب الروسي أن النقاش سيركز على القضايا الحدودية المعقدة، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات لإنهاء الحرب، ما خفف الضغوط على الذهب.
إلى جانب ذلك، أثرت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول مشاركته "بصورة غير مباشرة" في المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن البرنامج النووي على تراجع الذهب. وأوضح ترامب أن المحادثات ستكون بالغة الأهمية، وأن إيران تبدو مستعدة للتوصل إلى اتفاق، مما ساعد في تهدئة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الذهب سابقًا.
صعود الدولار يزيد الضغوط على الذهب
شهدت الأسواق ارتفاعًا في مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.13٪ ليستقر عند 97.22 نقطة، وهو عامل مؤثر مباشر على أسعار الذهب. ارتفاع الدولار يجعل الذهب أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ويحد من الطلب العالمي على المعدن الأصفر، ما يساهم في استمرار ضغوط البيع على الذهب في الأسواق.
المعادن النفيسة الأخرى بين الخسارة والارتفاع
لم يقتصر التراجع على الذهب، بل شمل المعادن النفيسة الأخرى. انخفضت عقود الفضة الآجلة بنسبة 4.43٪ لتستقر عند 74.50 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت عقود البلاتين بنسبة 3.10٪ لتسجل 2012.65 دولارًا للأوقية. وفي المقابل، ارتفعت عقود البلاديوم بنسبة 1.30٪ لتصل إلى 1725.50 دولارًا للأوقية، مما يعكس تباين أداء المعادن في الأسواق العالمية.
ويظل الذهب حساسًا لكل التطورات سواء في الشرق الأوسط أو الأزمة الأوكرانية، حيث يتفاعل بشكل مباشر مع أي توتر أو تحسن في الأوضاع الجيوسياسية. وبالرغم من تراجع الذهب مؤخرًا، يبقى المعدن الأصفر مؤشرًا مهمًا لتقييم المخاطر وتحركات الأسواق، مما يجعل متابعة الذهب ضرورة لكل المستثمرين.